وزارة التربية توسّع برامج التوعية لحماية الناشئة من المخاطر الجديدة
تعمل وزارة التربية على تعزيز برامج التوعية الموجهة إلى الأطفال والتلاميذ بمختلف المؤسسات التربوية، لتشمل المخدرات والمخاطر السيبرانية، إلى جانب السلامة المرورية والإسعافات الأولية، وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للتربية تونس 1 الحبيب الداودي.
وأوضح الداودي، في تصريح لمبعوثة موزاييك، على هامش تظاهرة تحسيسية انتظمت بالمدرسة الابتدائية 2 مارس بحي الخضراء، أن هذه الأنشطة تندرج ضمن برنامج واسع تقوده وزارة التربية بالتنسيق مع عدد من الوزارات والهياكل، بهدف التعامل مع الظواهر والمخاطر التي أصبحت تواجه الأطفال واليافعين داخل المؤسسات التربوية وفي محيطهم الاجتماعي.
وبيّن أن الوزارة تعمل خلال السنة الدراسية الحالية على تكثيف الأنشطة الموجهة إلى التلاميذ بمختلف المراحل التعليمية، مع تكييف مضامينها وفق أعمارهم واحتياجاتهم. وتشمل هذه الأنشطة التوعية بمخاطر المخدرات، إلى جانب مخاطر جديدة مرتبطة بالتطور التكنولوجي، وفي مقدمتها الاستخدام غير الآمن للإنترنت والفضاء السيبراني.
وأشار إلى أن البرنامج يتجاوز التحسيس بهذه المخاطر ليشمل مواضيع عملية تهم الحياة اليومية للتلميذ، من بينها السلامة المرورية والإسعافات الأولية والتعريف بدور الحماية المدنية، بما يساهم في إكساب الناشئة معارف تساعدهم على التصرف السليم في مواقف مختلفة.
وأكد الداودي أن المؤسسة التربوية تمثل فضاءً أساسياً لهذا العمل، باعتبار قربها من الأطفال وقدرتها على إيصال الرسائل التوعوية بطريقة تتلاءم مع مختلف الفئات العمرية، بما يجعل التلميذ أكثر قدرة على فهم المخاطر والتمييز بينها والتعامل معها.
وتندرج هذه المقاربة ضمن تعاون بين وزارة التربية وعدد من القطاعات المتدخلة في مجالات الطفولة والصحة والأمن والحماية، في اتجاه تطوير عمل متكامل يواكب المخاطر التقليدية والمستجدة التي تواجه الناشئة، ولا سيما مع اتساع حضور الفضاء الرقمي في حياتهم اليومية.
بشرى السلامي